علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
509
كامل الصناعة الطبية
الباب الأربعون في علل [ العارضة « 1 » ] الثديين وأسبابها وعلاماتها أما العلل العارضة في الثديين : فمنها ما هو عام وحدوثه فيها [ كحدوثه « 2 » ] بمنزلة حدوثه في سائر الأعضاء الظاهرة وهو بمنزلة سوء المزاج وأصناف الأورام ، ومعرفة ذلك يكون بما ذكرناه في غير هذا الموضع ، ومنها ما هو خاص لها وهو الورم الحار الذي يحدث عن تجبن « 3 » اللبن فيهما ويستدل عليه بالانتفاخ والصلابة والوجع وحمرة اللون فيهما . وأما انعقاد الدم : فيستدل عليه بالصلابة والانتفاخ اليسير وظهور الدم عند الحلب ، وقد ذكر أبقراط « أن هذا يدل على [ جنين « 4 » ] » وجالينوس يقول : « إن ذلك لا يكون دائماً بل في الندرة عندما تتراقى بخارات الدم إلى الدماغ » . وقد يعرض أيضاً للثديين أن [ أن يضمر أحدهما أو « 5 » ] يضمرا معاً في وقت الحمل ، وهذا يدل على مضرة قد نالت الجنين أو على إسقاط ، [ وإن كان الذي ضمر هو الثديان جميعا وأن الجنين واحدا أو توئما أسقطت المراة ذلك « 6 » ] وإن كان الذي ضمر هو أحد الثديين وكان الحمل توأماً أسقطت أحد الجنينين ، فإن كان الضامر هو الثدي الأيمن أسقطت الذكر ، وإن كان الذي ضمر هو الأيسر أسقت الأنثى .
--> ( 1 ) في نسخة أفقط . ( 2 ) في نسخة أفقط . ( 3 ) في نسخة م : من ثخن . ( 4 ) في نسخة أ : جنون . ( 5 ) في نسخة أفقط . ( 6 ) في نسخة أفقط .